Loading...

الاخبار

Loading...

الاثنين، 18 يناير، 2010

صور حرب اليابان في الحرب العالم الاول و الثانيه

طفل-يبكي

صور الطئرة القاصفة العسكرية الامريكية القديمة والذي استعملت ضد اليابان وفي الحرب العالمية 2 وتتميز ابكل مكان مدفع رشاش للحماية ارجوكم ردود


.












صورة لها مع العملاقة B-2







في اسيا

لمحات من تاريخ اليابان

بعد عقد من الزمان استطاعت اليابان ايقاف الطموح الروسي في الشرق الاقصى وهزمت القوات التي المعادية شر هزيمة مما دفع تلك الجزيرة للظهور اكثر كقوة لايستهان بها في اسيا

لمحات من تاريخ اليابان

في نوفمبر من عام 1937 بدات اليابان اجتياج الصين واحتلت شريطه الساحلي وأخذت توسع نظرتها الاستعمارية في اسيا وفي الصورة سكان شنغهاي يشاهدون النيران تشتعل في منازلهم جراء القصف الياباني

لمحات من تاريخ اليابان

في الصورة دبابة يابانية تتوقف للاستراحة اثناء اجتياح اليابان لسيبيريا ومنغوليا في تموز عام 1939

لمحات من تاريخ اليابان

في الصورة سحابة دخانية على ترتفع قرابة 20000 قدم بعد ان القت الولايات المتحدة الامريكية قنبلتها النووية الثانية على نجازاكي
في التاسع من آب عام 1945 والتي قتلت 200000 شخص مما دفع اليابان للاستسلام في الحرب العالمية الثانية والخروج من الحرب
التفصل
تاكييوشي تانوما رئيس جمعية المصورين المحترفين باليابان – ” وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها في 15 أغسطس عام 1945 م بعد أن قبلت اليابان بنود إعلان بوتسدام على إثر إلقاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما في 6 أغسطس وناجازاكي في 9 أغسطس ، أما مدينة طوكيو فكانت بعد الحرب مجرد أطلال تحترق ، هـُدمت من جراء الغارات الجوية، ولم يكن هذا الدمار مقصورا ً على مدينة طوكيو وحدها ، بل شمل معظم المدن اليابانية الرئيسية حيث أحترقت ودمرت هي الأخرى ، ولم يجد الناس ما يأكلونه ولا ما يلبسونه ولم يكن هناك مكان يمكن العيش فيه ، فكان لزاما ً عليهم أن يبدءوا مرة ثانية من لا شيء ، و أثناء تلك المرحلة كان الأطفال والكبار على حد سواء يعملون بكد وتعب لكي يتمكنوا من العيش ، وكانت شوارع مدينة طوكيو تزدحم بالأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم جراء القصف ، وصنع العديد من الناس مأوى مؤقت لهم وسط هذا الخراب ، بينما احتمى آخرون في الخنادق التي حفرت أثناء الحرب للحماية من القنابل ، وبما أن كل شخص في اليابان أصبح فقيرا ً معدوما ً ، لم يكن من السهل على الناس بمكان العيش دون أن يساعد كل منهم الآخر .
وفي النهاية ، بدأت الصناعة تتعافى من تلك الكبوة وشهدت مرحلة الخمسينيات دخول اليابان مرحلة النمو الاقتصادي السريع والذي استمر لعقدين من الزمان ، حيث ارتفع الدخل والاستهلاك ، ومرة ثانية استعاد اليابانيون حياة الرخاء والترف ، ومن ناحية أخرى ، وبسبب التركيز على أولويات الصناعة ، أصبح التلوث قضية اجتماعية تتطلب سياسات أفضل من أجل الحفاظ على البيئة .
وبعد مضي ثلاثون عاما ً حقق الأطفال المولودون في اليابان وضعا ً جعلهم يمثلون قوة اقتصادية ، ويعيشون في الوقت الحالي في مجتمع المعلوماتية والعولمة ، ومعدل الولادة ينحدر ، بينما يزداد عدد كبار السن ، وأصبح المجتمع في حاجة للأطفال وللعناية بهم ، إلا أن هناك منافسة قوية لدخول أفضل المدارس باليابان وبعض الأطفال يرفضون دخول المدرسة ، ومهما يكن من تغيرات مازال الأطفال يعجبون بالشخصيات الكرتونية البطولية ويتأثرون بها وبالوقت الذي تعيشه تلك الشخصيات ويتجاوبون معها في مراحل نموهم .
فالبشر بطبعهم يطبقون الدراما الشخصية منذ لحظة ولادتهم وتتطور معهم منذ الطفولة إلى مرحلة الشباب ومن ثم إلى الرجولة ، فالأطفال الذين منحو الحياة لافي كل مراحل التاريخ تشبثوا بأحلامهم وزحفوا نحو المستقبل ، وهذا هو معنى أن تكون طفلا ً .
وقد اختارت جمعية المصورين المحترفين باليابان 100 صورة فوتوغرافية من بين 30 ألف صورة لهذا المعرض ، كلها لمصورين ظلوا يراقبون الحياة اليومية للمجتمع الياباني خلال ستون عام منذ الحرب العالمية الثانية ويحددون ذكريات الأطفال التي تعلقت في قلوبهم وفي ذاكرتهم ، بمعنى أن هذا المعرض يعد تاريخ مرئي للأطفال في مرحلة ما بعد الحرب ، لقد تعلم اليابانيون دروس الحرب واختاروا طريق السلام ، والأوضاع الحالية ما هي إلا نتاج التمسك القوي بالسلام ، ونتمنى أن تساهم هذه الصور الفوتوغرافية في زيادة فهمكم لليابان .
تشارك مؤسسة اليابان الثقافية في أنشطة التبادل الثقافي الدولي بالتعاون مع أكثر من 130 دولة حول العالم ، ويتمحور تعاون المؤسسة في المجالات الفنية والتبادل الثقافي ، من خلال ثلاثة برامج رئيسية هي تعليم اللغة اليابانية خارج اليابان والدراسات اليابانية والتبادل الثقافي .
ولتعزيز فهم الفنون والثقافة اليابانية من خلال الفن المرئي ، تتعاون مؤسسة اليابان الثقافية مع العديد من المتاحف خارج اليابان لتنظيم معارض متنوعة تتراوح بين الفنون التقليدية والفنون المعاصرة ، كما تقوم المؤسسة بتنظيم معارض الرسومات وأعمال السيراميك الفنية والأعمال اليدوية والمطبوعات والصور الفوتوغرافية التي تجوب أنحاء العالم .
” ومشاهد من الطفولة – اليابان ستون عاما ً بعد الحرب ” هو معرض للصور الفوتوغرافية يركز على الحياة اليومية للأطفال اليابانيين ، وصور الأطفال المعروضة التقطتها عدسات مصورين متميزين حيث تتناول الفترة من الحرب العالمية الثانية إلى وقتنا الحاضر ، ويبدو أن الصور الفوتوغرافية التي تصور الأطفال حول العالم لا حصر لها ، إلا أنها تـظهر أن الأطفال والأولاد يشكلون موضوعا ً هاما ً للمصورين ، وفي أعمال معرضنا هذا يتجه كل مصور ببراعة إلى تجسيد التعبيرات المتنوعة للأطفال وحيويتهم المفعمة .
وتمثل الصور المائة المعروضة توثيقا ً لوجهة نظر المصور للطفل علاوة على كونها توثيقا ً للأطفال أنفسهم حيث تجسدهم بصورة تلقائية في أوقات وأماكن معينة في شتى أرجاء اليابان من الماضي إلى الحاضر ، ونأمل من خلال التدقيق في هذه الأعمال المختارة أن تزداد درايتكم عن التغيرات التي مرت بها اليابان على مدار الستون عاما ً الماضية ، كما نتمنى أن تتمكنوا من تكوين مفهوم عميق لليابان وشعبها .
وفي النهاية نود أن نعرب عن خالص امتنانا لكل المصورين وأصحاب حقوق الطبع الذين تكرموا بالسماح لنا على ضم أعمالهم في هذا المعرض كما نقدم خالص امتنانا إلى جمعية المصورين المحترفين باليابان لتعاونها معنا من أجل تنظيم هذا المعرض . ”
والصورة التي في الموضوع هي نموذج من صور المعرض المائة التقطها خلال زيارتي له ، وهي من تصوير السيد كين دومون .علما ً بأن المعرض سوف ينتهي بعد ثلاثة أيام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق